عمر السهروردي
345
عوارف المعارف
تختص بالإمام ، وهو ألا يوصل القراءة بالتكبير ، والركوع بالقراءة . واثنان على المأموم ، وهو ألا يوصل تكبيرة الإحرام بتكبيره الإمام ، ولا تسليمه بتسليمه ، وواحدة على الإمام والمأمومين ، وهو أن يوصل تسليم الفرض بتسليم النفل ، ويجزم التسليم ولا يمد مدا . ثم يدعو بعد التسليم بما شاء من أمر دينه ودنياه ، ويدعو قبل التسليم أيضا في صلب الصلاة فإنه يستجاب . ومن أقام الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة . وكل المقامات والأحوال زبدتها الصلوات الخمس في جماعة ، وهي سر الدين ، وكفارة المؤمن ، وتمحيص للخطايا على ما أخبرنا شيخنا شيخ الإسلام ضياء الدين أبو النجيب السهروردي رحمه اللّه إجازة . قال أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري إجازة قال أنا أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال أنا عبد اللّه بن المبارك . قال أنا يحيى بن عبد اللّه قال سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة رضي اللّه عنه يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ( الصلوات الخمس كفارات للخطايا ، واقرءوا إن شئتم إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 ) « 1 » .
--> ( 1 ) سورة هود : الآية 114 .